هذه الدنيا غياب ! ، وحدها الجنة لقاء
ياشارعاً ضيقاً كان يحملني في المساء الفسيح إلى بيتها في ضواحي السكينة أمازلت تحفظ قلبي عن ظهر قلب وتنسى دخان المدينة ؟ *
لاينظرون وراءهم ليودعوا منفى! فإن أمامهم منفى وقد ألفوا الطريق*
إذاً أنتَ مُرتحلٌ عَن دِيارِ الأحِبَّةِ في زّوْرَقٍ للنجاةِ. على سَطْحِ بحرٍ أُسمّيهِ يا صاحبي أَدْمُعَكْ وَلولا اعتصامي بحبلٍ مِن الله يدنو سريعاً. ولكنْ ببطءٍ.. لكُنتُ زَجَرْتُكَ: خُذني مَعَكْ وخُذني مَعَكْ خذني معك . *